من العيون : ع.المالك ابهي

 

حز في نفسي عندما علمت ان هناك نقص في اجرة مستخدمي الانعاش الوطني هذا الشهر ولا بدا لي ان اتحدث عن هذا الموضوع كل شهر فبراير من كل سنة تحل هاته المعضلة على مستخدمي الانعاش الوطني في صمت خطير عن حقوقهم المهضمة من طرف شخص ما . حيث يتم قطع اجرة يومين من راتبهم الشهري الذي لا يتعدى 2100 درهم حيث لا يتم تعويضهم عن الايام التي يفوق تعدادها 30 اي لا يتم تعويضهم عن 6 ايام مضافة بالاضافة الى 9 ايام من الاعياد الوطنية و7 ايام من الاعياد الدينية هل هؤلاء ليسو بمستخدمين او ام ان هناك نهب لأموالهم وحقوقهم .

اذا قمنا بعملية حسابية عن الاموال التي لا يأخدونها المستخدمون فنجد ان
9*70=630 درهم عن الاعياد الوطنية
7*70= 490 درهم عن الاعياد الدينية
6*70=420 درهم عن الايام المضافة الى 30 يوم من كل شهر

اذن نجد ان 1540 درهم لا يتم اعطائها الى مستحقيها .
كل هذا لايعطى لهاته الفئة التي تعاني في صمت وهي في امس الحاجة لهذا المبلغ المالي ويتم قص مدخولهم الشهري مرة كل سنة .
في ظلةهذا التجاوز الخطير اذن من المسؤول عن هاته السرقة التي تطال المستضعفين والمقهورين رغم انها لا تسمن ولا تغني في ظل ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة .
ولي عودة بالتفصيل الممل عن هاته السرقة التي تطال المستخدمين الإنعاش الوطني