من العيون : ع.المالك.ابهي

لازالت مجموعة الشيوخ ذوي الاستخلاف بمدينة العيون تعاني في صمت في ظل الجهات الرسمية والمسؤولة داخل مدينة العيون في حين تملص كل من السيد العامل المكلف بالمينورسو المكلف بالملف من طرف وزير الداخلية حيث قام هذا الاخير برميه الى السيد والي جهة العيون حسب ما اكده مدير ديوان الاول من درجة قائد .

حيث قامت مجموعة الشيوخ بزيارة ولاية جهة العيون وتم استقبالهم من طرف مدير الشؤون العامة بالنيابة ووعدها بلقاء مع مدير الشؤون العامة يومه الجمعة. لتتفاجأ المجموعة باغلاق الباب امامها وتم معنا بالقوة من الدخول الى الولاية من طرف افراد الشرطة بزي مدني وقوات مساعدة.

 

وبعد ساعة من تبادل النقاشات والحوار امام باب الولاية خرج والي المدينة من محل اقامته واستقبل المجموعة في الشارع العام .الذي تنصل بدوره من الملف المطلبي بعدما قدم وعد للمجموعة منذ سنتين بحل المشكل الا انه اخلف الوعد بمبررات خاوية او منعدمة متحجج بمشاورات مع وزارة الداخلية في تمت تسوية وضعية 15 شيخ من ذوي الاستخلاف وصرف مستحقاتهم.

 

في ظل هذا الحيف الممنهج تنذر المجموعة الى خوض اشكال احتجاجية لتنضم الى صفوف المحتجين داخل المدينة مما تبشر الا مور الى ما لا يحمد عقباه لذا لكل مسوؤل ان يتحمل مسؤوليته في مركز القرار.