موقع من العيون: متابعة،

في خطوة تهدف إلى توفير معيلين للأطفال المكفولين تتّجه الحكومة المغربية نحو تطبيق إجراءات تشجّع المواطنين على كفالة الأطفال المهملين واليتامى، وبينها إعفاء الكافلين من ضرائب ، وتضم الإعفاءات الضريبية التي أعلنت عنها الحكومة خلال موازنة سنة 2018، استفادة الكافلين للأطفال من الإعفاء من ضريبة دخل الأرباح العقارية، والإعفاء من الضريبة على الدخل بشأن الأرباح الناتجة عن الهبة في ما يتعلّق بالقيم المنقولة وغيرها من سندات رأس المال.
وفي هذا الصدد يقول عضو جمعية كرامة لرعاية اليتامى والأطفال في وضعية الهشاشة، نجيب عبد القيوم، إن هذه الإعفاءات تساهم بدون شك في إقبال المغاربة الذين يرغبون في الإحسان على أطفال يتامى أو مهملين، وإن “من شأن هذه التدابير تشجيع المحسنين الذين كانوا يجدون تعقيدات مالية عند كفالة الأطفال، وكذلك إزالة كل الموانع والعقبات من طريقهم، وجعلهم يقبلون على الهبات المالية والعقارية لصالح المكفولين”، حسب ما أوردته صحيفة “العربي الجديد” اليوم .
ويوضح أن “هذه التدابير تحتاج إلى ترويج إعلامي من أجل إيصالها إلى أكبر عدد ممكن من الناس، حتى يتحرك الكافلون الذين كانوا يشتكون من القيود الضريبية”، مكملاً بأن الغاية من هذه التدابير هي ضمان مستقبل الطفل بعد وفاة كافله، إذ كثيراً ما يتعرض الطفل المكفول لنكسة اجتماعية بعد وفاة كافله، لأنه لا يجد الدعم المطلوب.
هذا، ويعرف القانون المغربي الطفل المهمل من الجنسين بأنه من لم يبلغ ثماني عشرة سنة، إذا ولد من أبوين مجهولين، أو ولد من أب مجهول وأمّ معلومة تخلت عنه بمحض إرادتها، أو إذا كان يتيماً أو عجز أبواه عن رعايته وليست له وسائل مشروعة للعيش.

المصدر: المملكة بريس