من العيون

لازال الإحتقان الإجتماعي  يتصاعد و لا حلول جهوية و مركزية لمطالب المجموعات المعطلة و المهمشة بجهة العيون الساقية الحمراء، سوى المقاربة الامنية …وطبعاً ليست هيا الحل.

اليوم بالعيون يعتبر يوم احتقان بامتياز، ينذر بتصعيد غير مسبوق في ظل عدمية الحلول و الخطاب المتداول من الجهات المنتخبة والسلطات عن تنمية الجهة في جميع المحافل.

 

الوقفات تتواصل و التضامن يتزايد، اخر هذه الأشكال الاحتجاجية وقفات سلمية متفرقة على مستوى المدينة قاسمها المشترك الزمان و المطالب نفسها ..عدالة اجتماعية…حقوق اقتصادية… كرامة انسانية…استقرار وتنمية ..                                                                    

اتخدت التنسيقية المحلية للاطر العليا شارع القيروان مكان شكلها الاحتجاجي لتصدح حناجر أعضاءها بشعارات اجتماعية قوية رددها المارة معهم تنم عن تضامن الشارع والساكنة معهم، فنفس الوقت اختارت مجموعة الشباب المقصي من توظيفات فوسبوكراع شارع السكيكمة لتخلق الحدث بحضور مكثف لإعضاء المجموعة حاملين يافطات ورقية… ثروات هائلة بطالة قاتلة…أين ثروات المنطقة منا كشباب مؤهل.

يبدو ان القادم من الأيام  ستعرف المدينة الكثير من الاحتجاجات، لأن الواقع يكذب زيف شعارات الحوار مع السلطات المحلية و بينه وبين الخطاب الرسمي المتداول عن المنطقة وتنميتها الأسمنتية فرق شاسع مع صوت الشعارات التي ترفع كل يوم..