من العيون: تدوينة_ بقلم الدكتور حمدي اعمر حداد

فائق التقدير وجليل  الاحترام للأساتذة والمربين في عيدهم العالمي …
تلك الشموع التي أحرقت ذاتها من اجل ان تجلي الظلام عن عقولنا …
الذين استهلكوا وقتهم وصحتهم وزهرة شبابهم وفترة كهولتهم من اجل تعليمنا ابجديات العلم والمعرفة ….
الذين انحنت ظهورهم غير ما مرة على ألواحنا (في المسيد) ولوحاتنا (في الابتدائي) ودفاترنا لتصحيح أخطائنا، وعلى اوراقنا لتصحيح فروضنا وامتحاناتنا …
الذين عملوا بكل جد وجهد لإعدادنا لنكون في مستوى اختياراتنا …
لهم كلهم جزيل الشكر وعظيم الثناء ….
مهما افترقنا، ومهما غيرتنا الأيام والظروف، فإن في حياتنا لحظات صنعتموها، وقطع صغتموها …
فنحن نتائج عملكم، ونتاج صنائعكم، ونحن تلك القطعة التي تعاقبتم على اعدادها في كل المستويات ….
فخوفنا من “لمرابط” في المسيد، والأستاذ في الابتدائي، كان نوعا من التبجيل لكبير يعلمنا …
واحترامنا للأستاذ في الإعدادي والثانوي كان توقيرا لمن رافقنا في مراهقتنا …
وصداقتنا لأساتذتنا في التعليم العالي كان احتراما واعجابا وانبهارا بمن نبدا معه تقرير مصائرنا …
فنتوجه لكم بالعرفان، وندعو لكم بالخير والسلامة وأن يجازيكم الله عنا خير جزاء، وبما انتم أهل له من الخير والطمانينة.
إبنكم:الدكتور حمدي أعمر حداد