موقع من العيون:

ما إن أعلن الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد “مصطفى الخلفي”، عن النظام الجديد  للصرف “تعويم الدرهم” الذي سيحدد فيه سعر صرف الدرهم داخل نطاق تقلب نسبته +2,5 بالمائة -2,5 بالمائة، عوض +0,3 بالمائة -0,3 بالمائة حتى بدأت بعض مؤشرات الغلاء في الإرتفاع.

ولأول مرة منذ اعتماد نظام المقايسة في المغرب، سجلت أسعار المحروقات ارتفاعا كبيرا في عدد من محطات الوقود، حيث تجاوز هذا الارتفاع 20 سنتيما في اللتر الواحد من الغازوال والبنزين.

هكذا تداول مجموعة من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، تدوينات تشير إلى ارتفاع أسعار الوقود، إذ أكد كثير من هؤلاء أن ثمن “الغازوال” (الديزل) تخطى عتبة العشرة دراهم (أزيد من دولار واحد).

واعتبر عدد كبير من المدونين أن ارتفاع أسعار الوقود هو نتيجة لقرار تعويم الدرهم، بينما ذهب آخرون في اتجاه الدعوة إلى الاحتجاج يوم فاتح فبراير المقبل تعبيرا عن رفض هذا الارتفاع في الأسعار.

وكان المغرب قد شرع بدءا من يوم الاثنين الأخير، نظام صرف جديد، من خلال “تعويم” تدريجي للدرهم سيستمر لمدة قبل تحرير سعر الصرف بشكل كامل بعد نحو 15 سنة.

وعلاقة بأسعار المحروقات فقد ذكرت وسائل إعلام محلية، أن والي بنك المغرب، السيد “عبد اللطيف الجواهري”، كشف يوم الأربعاء 18 يناير 2018 أن نظام الصرف هذا من شأنه أن يزيد في سعر الغازوال بـ1،6 في المائة”، مضيفا، حسب نفس المصادر، أنه “إذا كان سعر الغازوال مثلا هو 9،6 درهم للتر فإن ثمنه سيرتفع بمقدار 0،15 درهم للتر ليصل إلى 9،75 درهما للتر”.