من العيون:  متابعة

ظهر “خالد الركيبي” رئيس الجمعية المغربية للدعم الطبي بالعيون، في خرجة إعلامية يفند من خلالها توصل مركز تصفية الكلي بالعيون التابع له بثلاثين رأسا من الإبل من لدن والي جهة كليميم وادنون “الناجم ابهي”، بعد تداول هذا الخبر على نطاق واسع، ونفي ولد ابهي له جملة وتفصيلا، حيث أكد أن الأمر لا يعدو هبة منه لعدد من مرضى القصور الكلوي، لا علاقة لها بالمركز.

خروج “الركيبي” الاعلامي،  أمر عادي جدا، ومن حقه ذلك، حتى لا يحسب عليه شيء لم يتوصل به، أمام مطالب المرضى بتحسين ظروف علاجهم، علما أن الأجهزة الطبية لذات الغرض باهضة الثمن..

لكن كان على رئيس الجمعية المغربية للدعم الطبي بالعيون، أن يميط اللثام أيضا في خرجته الاعلامية عن مآل ملايين الدراهم التي تستفيد منها جمعيته ومدى استفادة المرضى منها، خصوصا أن مركزا تابعا له أنشئ حديثا كان مبرمجا ضمن جدول اعمال الزيارة الملكية الأخيرة، وهل اعتمدوا أجهزته في علاج المرضى أم لا يزالون ينتظرون الزيارة الملكية لتفعيل ذلك.

نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طرحوا أكثر من تساؤل حول هذا الموضوع، فهل نشهد خروجا إعلاميا ثانيا للإجابة عن هذه الأسئلة؟